ولاية بورصا وطابعها السياحي

بورصة

 

هدية الله ( خداوندكار  ) كما سماها العثمانيون عندما كانت عاصمة لأحد ولاياتهم وهي بورصة الخضراء اسمها المعروفة به حاليا لكثرة الحدائق والمنتزهات فيها، وكذلك الغابات الشاسعة و المتنوعة  المنتشرة فيها وفيها المدينة المشهورة بجبل التزلج اولوداغ ، و مدينة بورصة اليوم وريثة عهود زاهرة، شوارعها وأحياؤها متعرجة غنية بالساحات والمساكن التاريخية ذات السقوف المسنمة القرميدية وتنتشر بينها المعالم الحضارية والعمرانية التاريخية والمباني الأثرية ذات القيمة المعمارية الكبيرة مثل الجوامع (الجامع الكبير وجامع مراد الأول والجامع الأخضر وجامع المرادية والحضارة العثمانية فيها تدل على اهتمام العثمانيين بها والاقبال للسكن فيها  لذلك تكثر فيها اضرحة السلاطين العثمانيين الذين فتحوها في عهد اورهان غازي واصبح اول عاصمة للإمبراطورية العثمانية واستمر ذلك حتى غزاها تيمورلنك ودمرها ورغم استرجاعها الا أن العثمانيين نقلوا مقر عاصمتهم منها الى ادرنة وبعدها الى اسطنبول .

مدينة بورصة من المدن التركيّة المهمة، والتي تقع في الجهة الشماليّة الغربية لها، وبالتحديد ما بين مدينتي إسطنبول وأنقرة، وولاية بورصة في بيئة جغرافية جبلية ـ سهلية يقطعها نهر جبلي هو جيلومبوز  و  جداول وأنهار جبلية أخرى كثيرة.

كما تتميز بأنها من المدن الصناعية المهمة في تركيا  كصناعة الأنواع المختلفة من السيارات كسيارة  رينو – فيات  وغيرها الكثير،  بالإضافة إلى صناعة النسيج وحفظ الأغذية وجميع منتجات الألبان فهي مدينة صناعية زراعية سياحية  كما تميزت بالصناعة و الاقتصاد فهي أيضا تتميّز بأنها من المناطق الزراعية الأكثر شهرة  في تركيا ، حيث تنتشر فيها أنواع مختلفة من الأشجار كشجرة التوت، بالإضافة إلى تربية دود القز الذي يستخدم لصناعة الحرير، والذي يعد بمثابة الركيزة الأساسيّة التي يقوم عليها اقتصاد هذه المدينة بشكل خاصّ وتركيا بشكل عام،  كذلك هي من المدن ذات الشهرة الكبيرة على مستوى تركيا بشكل خاصّ، والعالم بشكل عام فيما يتعلق بقطاع السياحة فيها، فهي تحتوي على كم هائل من الكنوز التاريخيّة والأثرية والثقافية والترفيهية والرياضية والعلاجيّة وغيرها الكثير، ومن أهم ما تحتويه هذه المدينة هو وجود أكثر من 7000 مخطوطة تعود لأصول عربية وفارسية وعثمانية،  وتحتوي على العديد من الأماكن السياحيّة المهمة واليها يحج أعداد كبيرة من السائحين من مختلف أنحاء العالم، للتمتع بأجوائها المناسبة للجميع،

Tags: