مقالات تهمّك

اجمل الاماكن السياحية في يلوا

الأماكن السياحية في يلوا

الأماكن السياحية في يلوا

الأماكن السياحية في يلوا: تقع مدينة يلوا أو يالوفا على سفح جبل من الناحية الشمالية الغربية من تركيا، بمحاذاة الشاطئ الشرقي لبحر مرمرة، وتبعد عن مدينة إسطنبول حوالي 175كم.
وتعتبر من الأماكن المتميزة وذلك لأنها توفر المتعة الكبيرة لجميع من يقومون بزيارتها بأستمرار طوال العام. وذلك حيث أنها بها المناظر الطبيعية والخلابة والينابيع الحرارية والسير للمسافات الطويلة، وأيضاً فيها الرحلات وركوب الدراجات والمعسكرات الخاصة بالتخييم.وهي ذو طبيعة مذهلة ورائعة ويتم توفير الكثير من الأسواق الرائعة والأماكن المميزة، حيث أن يلوا فيها الكثير من الأماكن الطبيعية المتميزة والرائعة الذي يحبها الكثير من الأشخاص الذين يريدون زيارتها دائماً.

اهم مايميز يلوا (الحمامات المعدنية):

تتميز حمامات مدينة يلوا على مستوى العالم بكونها مركزاً للاستشفاء من الأمراض، ومن أشهرها: حمامات مقاطعة ترمال؛ مثل: حمام الرصاص، وحمام المرصوصة، وحمام والدة السلطان، وحمامات أرموتلو.

ومن الميزات الأخرى التي تجذب السياح لمنطقة يلوا هي المناطق الأثرية المتواجدة فيها

متحف أتاتورك

متحف اتاتورك - الأماكن السياحية في بورصة ويلوا

احد اهم النماذج المعمارية الحديثة يرجع للعهد الجمهوري، كان مقرا لمصطفي كمال أتاتورك، وكان يزور يلوا للاستفادة من الينابيع الحارة والاستشفاء يجمع المتحف مقتنيات اتاتورك التي يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر الميلادي..

 

 

 

حمام والدة السلطان Valide Banyo

حمام والدة السلطان

وهو حمام  يضم قسمين منفصلين قسم للنساء فقط وآخر للرجال، ويحتوي على مسبح داخلي وغرفة ساونا وبخار. بني هذا الحمام في القرن الرابع من قبل الإمبراطور البيزنطي قسطنطينوس في بلدة يالوفا. أطلقت عليه هذه التسمية بعد ترميمه من قبل السلطان العثماني عبد المجيد الثاني واستخدامه من قبل والدته بقصد العلاج.

حمام السلطان Sultan Banyo

حمام السلطان بورصة

وهو حمام قديم في تيرمال يضم غرف خاصة للعائلة تضم حوض استحمام صغير ويحيط به غابات ومناظر طبيعية خلابة.

مدينة تيرمال

مدينة تيرمال يلوا - الأماكن السياحية في يلوا

المدينة الصغيرة “تيرمال” (Termal) من اشهر الأماكن السياحية في تركية تقع على بعد 12 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من “يالوفا” المشهورة بمدينة الينابيع المعدنية منذ أيام الرومان، لكن تجهيزاتها أصبحت متطورة على نطاق أوسع أيام الفترة البيزنطية. إذ كانت مقصداً للكثير من الأباطرة البيزنطيين الأوائل، ثم حل الزوار العثمانيون محل البيزنطيين، بتوليهم حكمها. فبنو الحمامات التركية ابتداء من القرن السادس عشر فصاعدًا.

تحتضن الغابات الخضراء الكثيفة هذه المدينة من جميع الاتجاهات، وتضم المنتجع الريفي المشهور بينابيعه المعدنية الحارة. ويعود تاريخ الحمامات القائمة حاليًا إلى الفترة العثمانية المتأخرة. بنى السلطان عبد الحميد الثاني التجهيزات الباروكية العثمانية المزخرفة التي ما تزال قائمة إلى يومنا هذا.

Open chat